

قال المحلل السياسي طارق الشامي، إن «الحديث عن الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أظهر مؤشرات بإمكانية تمديد الاتفاق النووي مع طهران إلى 20 عاماً».
وأضاف «الشامي»، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن «الجولة الأولى من المفاوضات لم تكن مجرد إطار عمل بقدر ما عكست تصورات بشأن وقف تخصيب اليورانيوم لخمس سنوات على أن يعود التخصيب بمعدل أقل بعد ذلك».
وأردف المحلل السياسي، أن «المسار حاليا نحو الوصول إلى اتفاق أفضل من الاتفاق السابق، ولكن الإيرانيين لم يتنازلوا عن فكرة إخراج اليورانيوم الذي لديهم».