ماذا نعرف عن الصواريخ الإيرانية المستخدمة في الموجة الـ36؟ 

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية
تم النشر في

أعلن الحرس الثوري عن استخدم صواريخ عماد وقدر وخيبر شكن وفتاح ومسيرات انتحارية، خلال الموجة 36، على أهداف في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية، ضمن عملية "الوعد الصادق 4".

في التقرير التالي نرصد أهم المعلومات عن قدرات الصواريخ الإيرانية عماد وقدر وخيبر شكن وفتاح، بحسب المعلومات المتاحة عن تفاصيل هذه الصواريخ.

صاروخ "قدر"

 يُعد صاروخ "قدر-1" صاروخًا باليستيًا متوسط المدى، ويعتقد أنه نسخة مطوّرة من صاروخ "شهاب-3A". وأثيرت تكهنات بشأن برنامج تطوير "قدر"، إذ رجّح بعض المحللين في وقت سابق أنه قد يكون النسخة نفسها من صاروخ "شهاب-4". غير أن قدرته العالية على المناورة وقصر زمن الإطلاق اعتُبرا مؤشرين على أنه نظام صاروخي مستقل. 

رجّحت تقديرات أن صاروخ "قدر" يتكون من مرحلتين؛ أولى تعمل بالوقود السائل وأخرى بالوقود الصلب. ويبلغ مدى الصاروخ نحو 1950 كيلومتراً، فيما يُقدّر وزن إطلاقه بنحو 19 ألف كيلوجرام. 

ولتقليل الوزن، أدخلت إيران تعديلات على هيكل الصاروخ باستخدام سبائك الألومنيوم. وبناءً على هذه العوامل، يرى بعض المحللين أن المدى التشغيلي الفعلي قد يكون أقرب إلى 1600 كيلومتر. 

ومن أبرز الفوارق بين "قدر" وصاروخ "شهاب-3" الأقدم، تصميم المقدمة المخروطية ذات الشكل الأسطواني. ويُرجّح أن هذا التعديل قلّص حجم الحمولة بنحو 20%، ما يعني أن "قدر" قد يحمل رأساً حربياً يزن نحو 750 كيلوجراماً، مقارنة برأس حربي يبلغ وزنه 1000 كيلوجرام في "شهاب-3".

صاروخ "عماد"

أعلنت إيران عام 2015 إجراء تجربة لصاروخ بعيد المدى أطلقت عليه اسم "عماد". وقال وزير الدفاع الإيراني آنذاك، حسين دهقان، إن ذلك أول صاروخ إيراني يمكن التحكم به وتوجيهه حتى لحظة إصابة الهدف.

وتشير تحليلات إلى أن "عماد" ليس صاروخاً جديداً بالكامل، بل مركبة عودة متطورة صُممت لتثبيتها فوق صاروخ من طراز "شهاب-3" أو "قدر".

ويمنح التصميم الجديد، الذي يتضمن زعانف توجيه، الصاروخ استقراراً أكبر وقدرة محسّنة على المناورة، ما يؤدي إلى دقة أعلى في إصابة الأهداف. كما أن حجم مركبة العودة أكبر من النماذج السابقة، ما يسمح بحمل حمولة أثقل.

يبلغ مدى صاروخ "عماد" نحو 1700 كيلومتر، بدقة تقدر بحوالي 500 متر، وقدرة على حمل حمولة تصل إلى 750 كيلوجراماً.

ومع هذا المدى، لا يندرج الصاروخ بوضوح ضمن فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى أو العابرة للقارات وفق بعض التصنيفات، وهو ما يشير إلى أنه أقل مدى مما كان يُعتقد في البداية. كما أن سعة حمولته تبدو أقل قليلاً من مواصفات صاروخ "قدر".

صاروخ "خيبر شكن"

قال الحرس الثوري الإيراني إن صاروخ "خيبر شكن" يبلغ مداه نحو 1450 كيلومتراً، ويتمتع بقدرة على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف.

ويُعد "خيبر شكن" صاروخاً باليستياً متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ومزوّداً بنظام توجيه عبر الأقمار الاصطناعية ورأس حربي قابل للمناورة، بهدف تحسين دقته.

صاروخ "فتاح 2" 

ونقلت وكالة أنباء فارس عن مصدر عسكري، الأحد الماضي، أن القوات الإيرانية استخدمت صواريخ فتّاح 2 الفرط صوتية للمرة الأولى في الهجمات على القواعد العسكرية.

يبلغ المدى الأطول لصاروخ "فتاح 2" الفرط صوتي 1400 كيلومتر، وتصل سرعته إلى ما بين 13 و15 ضعف سرعة الصوت، أي ما يعادل 18 ألف كيلومتر تقريبا في الساعة، ما يمكّنه من قطع المسافة بين غرب إيران وإسرائيل في زمن قياسي يقل عن 5 دقائق. 

ويحمل هذا الصاروخ رأسا حربيا تقليديا عالي التدمير بوزن يتجاوز 450 كيلوغراما، ولديه قدرة على اختراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa