أكدت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم أن القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية يمر بأخطر مراحله، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، نتيجة استمرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، مما يهدد استمرار تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسائر المنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لضمان إدخال الإمدادات الطبية والوقود والمساعدات إلى القطاع، وفتح ممرات إنسانية آمنة للمرضى والجرحى.
دعوة لتحرك دولي عاجل
من جهته، شدد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان على أن حماية المنظومة الصحية مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف الانتهاكات بحق المرافق والطواقم الصحية.






