أكد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية على الدعم العربي الكامل لموقف الدولة اللبنانية في ادانة الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المشينة على الجنوب اللبناني، لاسيما التفجيرات الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية ومعالم أثرية مدرجة على لائحة التراث العالمي، في انتهاك سافر ومرفوض للقوانين والأعراف الدولية.
وشدد على التضامن مع لبنان في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.وأوضح فهمي أن استمرار هذا النهج العدواني من جانب الاحتلال الاسرائيلي يهدد بنسف المسار التفاوضي القائم، و يستدعي تحركا فوريا من المجتمع الدولي ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية – باعتبارها طرفا راعيا للمفاوضات– لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على السيادة اللبنانية والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 1701 بما يشكله من ضمانة دولية مهمة للحفاظ على حقوق لبنان السيادية.
وثمن الرئيس اللبناني جوزيف عون جهود جيش البلاد، قائلا: جيشنا في الجنوب أروع صفحات التضحية والصمود، وتتضاعف اليوم مسؤولية الجيشمع كل خطوة انسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية. فالمرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً كاملاً للوحدات العسكرية على كامل الحدود الجنوبية، وبسطاً حصرياً لسلطة الدولة على أراضيها، بما يؤكد للعالم أن لبنان قادر، بجيشه وحده، على حماية سيادته وضبط أمن هذه المنطقة الحساسة، تمهيداً للعودة الآمنة لأبنائها إلى قراهم وبلداتهم.





