أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، دعم بلاده لجهود الحل السياسي في ليبيا، داعيًّا إلى معاقبة منتهكي حظر السلاح. في إشارة إلى المرتزقة والسلاح الذي يوجهه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل مستمر إلى حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس الفرنسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وقال ماكرون: ندعم جهود الحل السياسي في ليبيا، وندعو إلى معاقبة منتهكي حظر السلاح، مضيفًا: بحثت مع المستشارة الألمانية جهود خفض التصعيد في شرق المتوسط.
وتابع ماكرون: تضامن بلاده مع اليونان وقبرص في مواجهة التحركات التركية، وانتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي، وذلك من أجل ضمان الاستقرار في شرق المتوسط، حسبما أكد ماكرون.
من ناحيتها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفض بلادها للتدخلات الخارجية في ليبيا.
وقالت ميركل: فرنسا وألمانيا يعملان على خفض التصعيد في المتوسط، ومنع الاعتداء على سيادة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضًا:
سياسيون لـ«عاجل»: فرنسا تربك أطماع أردوغان في ليبيا بموقف صارم
