حذّر حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، «المسيحي الديمقراطي»، الأحد، من فقدان السلطة في ظل النتائج الجيدة التي حصل عليها حزب «الخضر» في استطلاعات الرأي الأخيرة، وفي ظل الخلافات داخل أروقة الحزب.
وجاء «الخضر» على رأس أقوى الأحزاب شعبية في ألمانيا لأول مرة، متجاوزًا تحالف ميركل، وذلك وفقًا لنتائج استطلاع أجراه معهد «فورسا». وعقدت رئاسة الحزب المسيحي، الأحد، بقيادة كرامب-كارنباور، وحضور ميركل؛ لبحث النتائج المترتبة على النتيجة السيئة التي سجلها الحزب في انتخابات برلمان أوروبا، واستقالة أندريا ناليس من رئاسة الحزب الاشتراكي ورئاسة كتلته البرلمانية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن مشاركين في الجلسة قولهم، إن كرامب كارنباور، أكدت خلال الجلسة، أن استمرار الحزب المسيحي كأقوى حزب في ألمانيا ليس منحة إلهية.
وأضافت كرامب كارنباور، أنه من الضروري أن يعاود الحزب العمل بشجاعة على قضايا جديدة لوضع أجندة، لافتة إلى أن هذا الأمر يتطلب شجاعة من قيادة الحزب برمتها، لافتة إلى أنها تعتزم عقد لقاءات أخرى مع قادة الحزب من أجل مناقشة قضايا جديدة كبيرة.
وحسب استطلاع معهد «فورسا»، فقد حصل حزب «الخضر» على 27%، بزيادة بمقدار 9 نقاط مئوية مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، متجاوزًا تحالف ميركل الذي حل ثانيًا بـ26% بتراجع بمقدار نقطتين مئويتين. ويأتي ذلك بعد النجاح الساحق الذي حققه الخضر في انتخابات برلمان أوروبا في الأسبوع الماضي، حيث تمكّن ممثلوه من الحصول في هذه الانتخابات التي أجريت في السادس والعشرين من الشهر الماضي، على 5ر20% ليزيح «الخضر»، الحزب الاشتراكي الديمقراطي من المركز الثاني في قائمة أقوى الأحزاب السياسية في ألمانيا، بعد تحالف ميركل الذي حصل على 9ر28%، وليأتي الاشتراكيون، الذين سجلوا هزيمة تاريخية، في المركز الثالث بـ8ر15%..
