تدمير «قنابل طيران» في اليمن بالشراكة مع المشروع السعودي

عمرها يتجاوز 57 عامًا..
تدمير «قنابل طيران» في اليمن بالشراكة مع المشروع السعودي

أتلف البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام بالشراكة مع المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام»، اليوم الاثنين، قنابل طيران «قابلة للانفجار» بمحافظة شبوة يعود تاريخها إلى ما قبل قيام ثورة 14 أكتوبر 1963م، وذلك من خلال الفرق الهندسية.

وأكد مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد أمين العقيلي، أنه تم إتلاف بعض قنابل الطيران الموجودة في منطقة شقير بمديرية عين غرب محافظة شبوة، والتي تمثل خطرًا كبيرًا، كونها لم تنفجر بعد أن ألقاها الطيران البريطاني على ضاحية جبل شقير، موضحًا أن ما تم إتلافه كان مرحلة أولى وسيتم تدمير بقية القنابل وفق الظروف الأمنية مؤكدًا وجود العديد من مخلفات الحرب التي تحتاج إلى التدمير، وفق وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».

وأشار إلى أن البرنامج الوطني تلقى بلاغات من سلطات مديرية عين، والسكان بوجود قنابل طيران في مناطق متفرقة بسلسلة جبل شقير، تشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم ويصعب التخلص منها بسهولة نظرًا لكبر حجمها؛ حيث يتراوح بين 350 رطلًا إلى 500 رطل، منوهًا بأن بقاء تلك القنابل كان يمثل خطورة كبيرة على المواطنين كونها كانت قابلة للانفجار في حال العبث بها أو اصطدامها بأي جسم.. داعيًا السكان إلى الابتعاد عن مخلفات الحرب والأجسام المنفجرة والغريبة وعدم التعامل معها وإبلاغ الجهات المعنية.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa