بعيدًا عن ساحة القتال في أوكرانيا، كشفت تسريبات استخباراتية غربية النقاب عن تأهب ثلاث فرق صاروخية روسية محمولة، ترافقها قوات هجومية بحرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لمواجهة ثلاث حاملات طائرات غربية مدعومة بقوات هجومية في مياه البحر المتوسط. وقال تقرير نشره موقع «دبكا» العبري، إنها المرة الأولى التي تنزلق فيها التوترات العسكرية بين روسيا والغرب إلى مناطق أخرى بعيدًا عن شرق أوروبا.
وفي حين تبحر فرقة الصواريخ الروسية المحمولة «موسكو» في مياه بحر إيجه منذ أيام، تتحرك الفرقة الروسية المناظرة «آر بي أس بريغ» في البحر المتوسط جنوب إيطاليا؛ أما فرقة الصواريخ الروسية الثالثة «مارشال يوستينوف»، فتبحر في شرق المتوسط أيضًا قبالة سواحل سوريا. وتشير معلومات التقرير العبري إلى أن الفرق الصاروخية الروسية مدعومة في مجملها بصواريخ بحرية مضادة للسفن من طراز «سندبوكس» القادرة على إغراق حاملات الطائرات.
وأمام الفرق الصاروخية الروسية، تضع الولايات المتحدة حاملة الطائرات «ترومان»، والقوة الهجومية المرافقة لها؛ بالإضافة إلى حاملة الطائرات الإيطالية «كافور»؛ وكذلك حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول»، والقوات الهجومية المرافقة لها. وخلال الساعات القليلة الماضية، أضيفت إلى القوات البحرية الغربية التي يدور الحديث عنها أربع مدمرات صاروخية أمريكية محمولة، وهي «روس»، و«روزنفيلت»، و«بورتر»، و«إيرلي بورك».
ونقلت «واشنطن بوست» عن رئيس هيئة عمليات الأسطول الأمريكي مايك غيلداي قوله، إن «الأسطول الأمريكي يتأهب لمواجهة نظيره الروسي في المناطق البحرية التي يجري الحديث عنها (البحر المتوسط)».
