قُتل طفل فلسطيني وأصيب عشرات بالرصاص والاختناق، اليوم الجمعة، في مواجهات مع جيش الاحتلال على أطراف شرق قطاع غزة، بينما اكتفى جيش الاحتلال بالإعلان عن مشاركة 8 آلاف فلسطيني في التظاهرات، دون الإشارة إلى سقوط شهيد أو جرحى.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا، قُتل جرّاء إصابته بعيار ناري في الصدر خلال مواجهات مع جيش الاحتلال شرق مدينة غزة، مشيرة إلى أن 15 متظاهرًا أصيبوا بالرصاص الحي، وعشرات بالاختناق خلال المواجهات في مناطق متفرقة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل.
واندلعت المواجهات ضمن الجمعة رقم 48 من مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس الماضي وقتل فيها نحو 260 فلسطينيًّا وأصيب أكثر من 26 ألفًا آخرون بالرصاص والاختناق، وتطالب تلك الاحتجاجات بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007.
وقد شارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات، بينهم عشرات اقتربوا من السياج الفاصل، وحاولوا اقتلاع جزء منه، لكن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لإبعادهم، ما أدّى إلى وقوع إصابات.
ودون أن يتطرق إلى القتلى والجرحى، أعلن جيش الاحتلال، أن 8 آلاف فلسطيني شاركوا في التظاهرات في نقاط عدة على طول السياج الحدودي الذي يبلغ ارتفاعه أمتارًا عدة، ويحرسه عدد كبير من الجنود، مشيرًا إلى أن المحتجّين أشعلوا إطارات السيارات، وأطلق آخرون طائرات ورقية غير محمّلة بموادّ حارقة.
من ناحيتها، أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة على استمرار المسيرات وكسر الحصار، حتى تحقيق أهدافها بإنهاء الحصار الإسرائيلي، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي هُجِّروا منها قبل 70 عامًا.
