لوّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء، برد عسكري وصفه بأنه "أشد بعشرة أضعاف" إذا واصلت إيران هجماتها على السفن التجارية ودول المنطقة، مؤكدًا أن طهران أضاعت جميع الفرص المتاحة للتوصل إلى حل عبر التفاوض، وذلك في ظل استمرار التصعيد بين الجانبين لليوم العاشر على التوالي، وهو ما أدى إلى تعليق العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما الشهر الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض على هامش لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزيف عون، قال هيغسيث إن إيران "فوتت كل فرصة للتواصل والحوار"، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع التطورات.
وأضاف: "إذا ما أرادوا الحديث يمكنهم الحديث وإلا سيواجهون وزارة الحرب الأميركية"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إيران كانت تمتلك "كمًا كبيرًا من الأسلحة"، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا يستدعي موقفًا حازمًا.
وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن "إذا استمرت إيران في الهجمات، فسنضربها بعشرة أضعاف، يومًا بعد يوم وليلة بعد ليلة".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ الليلة العاشرة على التوالي من الضربات داخل الأراضي الإيرانية، موضحة أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات جديدة استهدفت الكويت والبحرين والأردن، في تصعيد أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي كانت تنص على إطلاق مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.






