عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مساء الأربعاء بعد قصف مركز لاحتجاز المهاجرين واللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس مما أسفر عن مقتل 44 على الأقل وجرح 130 آخرين.
وفشل المجلس في الاتفاق على أي بيان مشترك ردًّا على الهجوم، وذلك خلال جلسة طارئة خلف أبواب مغلقة.
وحملت حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج، المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، مسؤولية الهجوم.
ووصف المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، الهجوم بأنه يرقى إلى «جريمة حرب» حيث استهدف أشخاصًا أبرياء.
وأعرب أنطونيو جوتيريش، الأمين العامّ للأمم المتحدة الأربعاء عن «انزعاجه» إزاء الهجوم، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في ملابسات قصف المركز لضمان تقديم مرتكبيه إلى العدالة.
وأشار جوتيريش إلى أن الأمم المتحدة وفرت للأطراف المتحاربة كل ما يتعلق بعمليات التنسيق الخاصة بالمركز.
كما أدانت الولايات المتحدة ودول عدة الهجوم.
