هولندا تستدعي سفيرها بطهران لتورطها في جرائم اغتيال بأمستردام

خلال الأعوام الخمس الماضية..
هولندا تستدعي سفيرها بطهران لتورطها في جرائم اغتيال بأمستردام

أعلنت هولندا، اليوم الاثنين، استدعاء سفيرها لدى طهران، على خلفية تورُّط إيران في اغتيال معارضين على الأراضي الهولندية خلال الأعوام الخمس الماضية، وطرد إيران دبلوماسيَّين هولنديَّين اثنَين.

وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك -في خطاب أمام البرلمان- إن الحكومة قررت استدعاء سفير هولندا لدى طهران للتشاور، مضيفًا أن قرار إيران طرد مسؤولين هولنديين كان غير مقبول وسلبيًّا بالنسبة إلى العلاقات الثنائية.

واتهمت هولندا في يناير الماضي، إيران بالتورط في عمليتي قتل معارضَيْن اثنين على أراضيها في عامي 2015 و2017، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على طهران آنذاك.

وأوضح وزير الخارجية الهولندي أن إقدام طهران على طرد الدبلوماسيين الهولنديين جاء ردًّا على طرد هولندا موظفين في السفارة الإيرانية في يونيو 2018، بعدما أثبتت الاستخبارات الهولندية أن إيران ضالعة بعمليتي تصفية جسدية على الأراضي الهولندية، استهدفتا شخصين من أصول إيرانية يحملان الجنسية الهولندية.

وأوضح الوزير أن إيران أبلغت السلطات الهولندية بقرارها طرد الدبلوماسيين بتاريخ 20 فبراير، وتم ترحيلهما إلى هولندا أمس الأحد، واستدعت هولندا السفير الإيراني كذلك على خلفية القضية ذاتها.

وذكرت الشرطة الهولندية، في وقت سابق، أن القتيلين هما علي معتمد الذي كان يبلغ من العمر 56 عامًا الذي قُتل في مدينة ألميري عام 2015، وأحمد ملا نيسي (52 عامًا)، الذي اغتيل في لاهاي عام 2017.

التحرك الهولندي ضد طهران ليس الأول من نوعه؛ ففي نوفمبر من العام الماضي، استدعت النرويج السفير الإيراني لينقل إلى بلاده الخطورة الشديدة التي تنظر بها الشرطة النرويجية إلى تقاريرَ فحواها أن طهران خططت لتنفيذ هجمات ضد منفيين إيرانيين في كوبنهاجن.

واتهمت الدائرة الأمنية الدنماركية إيران بالتخطيط لشن هجمات تستهدف منفيين إيرانيين مرتبطين بمجموعة يطلق عليها حركة النضال العربي لتحرير الأهواز-إيران.

وقد استدعت الدنمارك سفيرها لدى إيران لإجراء مشاورات، واستدعت السفير الإيراني للاحتجاج على المؤامرة المزعومة.

كما اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في فبراير الماضي، إيران بأنها تنفذ حملة اغتيالات في أنحاء أوروبا، واصفًا بأن ذلك أصبح سمة واضحة للنظام الإيراني الذي دأب على استخدام القمع والتصفية الجسدية بحق المعارضين في الداخل كانوا أو في الخارج.