اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أمين سر حركة «فتح» في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني ناصر قوس، بعد اقتحام منزله.
وأفادت مصادر محلية- لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)- بأن «قوات الاحتلال اعتقلت أيضًا الحاج علي عجاج، الذي كان في مقدمة من قاموا بفتح مصلى باب الرحمة أمس الجمعة، إلى جانب ناصر قوس».
ونفّذت قوات إسرائيلية، الليلة قبل الماضية وفجر أمس الجمعة، حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في مدينة القدس، بعد الدعوات للنفير العام نحو المسجد الأقصى المبارك، وأداء صلاة الجمعة قرب ساحة باب الرحمة المغلق من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال نادي الأسير، عبر موقعه الإلكتروني، إن القوات الإسرائيلية نفَّذت حملة اعتقالات أسفرت عن القبض على 40 من سكان القدس. وأضاف، أن الحملة تأتي تزامنًا مع دعوات فلسطينيين في القدس؛ «للتصدي لمخططات الاحتلال الجديدة في المسجد الأقصى».
من جانبه، زعم المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان للإعلام العربي، أن الاعتقالات جاءت «في أعقاب نداءات للقيام بإضرابات، والعبث بالنظام أثناء صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف»، مضيفًا: «نشرت الشرطة قواتها بشكل معزز لمنع أية محاولة للعبث بالنظام؛ أثناء الصلوات في الحرم القدسي الشريف وخارجه».
وتابع البيان «كجزء من جهوزية الشرطة واستعداداتها، وبناء على معلومات استخباراتية، تم توقيف 60 مشتبهًا به بالتحريض والعبث بالنظام».
وتعرض ناصر قوس للاعتقال أكثر من مرة، آخرها العام الماضي، غير أن سلطات الاحتلال قررت في نهاية نوفمبر الإفراج عنه برفقة 24 معتقلًا من كوادر حركة فتح بشروط، من بينها الحبس المنزلي 5 أيام، والإبعاد عن الضفة الغربية 14 يومًا، ودفع كفالة مالية 1000 شيكل (نحو 300 دولار)، والتوقيع على كفالة مالية مكتوبة بقيمة خمسة آلاف شيكل (نحو 1500 دولار).
وفي أكتوبر 2016، اعتقلت قوات الاحتلال ناصر قوس بعد الاعتداء عليه، لكنها عادت وأفرجت عنه بشرط الإبعاد عن القدس لمدة 45 يومًا، بالإضافة إلى كفالة مالية بقيمة 500 شيكل.
