كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس حيال السياسة الأميركية تجاه إيران، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".
وأوضحت الصحيفة أن فانس يرى أن فتح مضيق هرمز وتحقيق انخفاض أسعار الوقود يمثلان أولوية قصوى للولايات المتحدة في المرحلة الراهنة.
في المقابل، يصر ترمب على أن الهدف الأساسي للإدارة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرًا ذلك أولوية أمنية قصوى.
من جهتها، نفت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، وجود أي خلافات بين ترمب وفانس. وأكدت في تصريح للصحيفة: "لا خلافات على الإطلاق"، مشددة على أن الرئيس كان واضحًا في موقفه من منع إيران من امتلاك السلاح النووي، وأن فانس "ينفذ برنامج الرئيس بكفاءة عالية".
وفي السياق ذاته، أشار فانس عند سؤاله عن وجود خلافات إلى أنه ينفذ توجيهات الرئيس، لكنه أوضح أن "نقاشات ومداولات" تدور داخل الإدارة حول الخطوات المقبلة، دون أن يصل ذلك إلى حد الخلاف العلني.






