مسؤول بالبعثة الأمريكية بمجلس حقوق الإنسان: مشروع قرار لآلية تحقيق مستقلة بالانتهاكات الإنسانية باليمن

 الحوثيون يواصلون الانتهاكات في اليمن
الحوثيون يواصلون الانتهاكات في اليمن

أكّد مسؤول الشرق الأوسط للبعثة الأمريكية بمجلس حقوق الإنسان «جيس لانس» أنّ هناك مشروع قرار غربي في دورة سبتمبر لإنشاء آلية تحقيق مستقلة في الانتهاكات الإنسانية باليمن، مبيّناً أنّ حكومة الولايات المتحدة كحكومة تدعم المنظمات المدنية اليمنية والمجتمع المدني.

والتقى لانس بالفريق الحقوقي اليمني في جنيف على هامش الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان؛ حيث بحث الجانبان تأثير سحب الولايات المتحدة تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية، مدى استفادة الشعب اليمني من الهدنة الأممية.

وطالب الحقوقيون اليمنيون الولايات المتحدة بإعادة تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية؛ لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، مشددين على أنّ التصنيف الأمريكي يساهم في تجفيف موارد تمويل الحوثيين للحرب، وإجبارهم على التخلي عن استخدام العنف والإرهاب ضد اليمنيين.

وكشف الفريق اليمني عن أنّ سحب الولايات المتحدة لتصنيفها أتاح الفرصة لميليشيا الحوثي لفرض سيطرتها بقوة السلاح على جميع مناحي الحياة المدنية، وحجب الحقوق والحريات وحرمان المجتمع المدني من حرية الرأي والتعبير عنه، وتسائل الفريق اليمني عن التباين في المواقف الدولية، حيث صنف المجتمع الدولي حزب الله كجماعة إرهابية، بينما يتم سحب تصنيف الميليشيا الحوثية الإرهابية، وكلاهما مدعومتان من إيران.

ولفت الفريق اليمني إلى أنّ الهدنة الأممية في بلاده لم تحقق لليمنيين أي شيء، فالخروقات الحوثية مستمرة وبلغت أكثر من 13 ألف انتهاك، وقد قتل في تعز وحدها 42 مدنياً منذ بدء الهدنة في أبريل 2022م، إضافة إلى 176 جريح؛ مما يثير التساؤلات عن دور المجتمع الدولي والولايات المتحدة في مراقبة الهدنة وتجنيب المواطنين مزيدًا من القتل.

وأكد الفريق اليمني أن الهدنة الأممية وفرت فرصة إضافية للمليشيات الحوثية لتمارس المزيد من القتل والاعتقال لكل من يعارضها، معتبرين الصمت الدولي عن الخروقات الحوثية منحها حصانة عسكرية للتحشيد وإقامة العروض العسكرية في عدة مدن، في إشارة إلى استمرارية الحرب رغم الهدنة.

وأكد الحقوقيون على الانتهاكات المستمرة والصارخة للميليشيات الحوثية، بالتشويش على الفكر والقناعات وفرض منهج تفكيري إرهابي على الأجيال الجديدة من الأطفال، الذين يعيشون في مناطق تحت سيطرتهم، والسعي لجرهم إلى ميادين الصراع وتسليحهم إجباريًا، كما طالت الانتهاكات النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحتى النساء المبدعات في الأنشطة الفنية والمدنية، مستشهدين بقضية انتصار الحمادي.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa