قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «قبول تعليق تخصيب اليورانيوم كان سيكبّد إيران خسائر أكبر من تلك التي خلفتها الحرب»، مؤكداً أن «قرار إنهاء الحرب لا يتخذه طرف واحد، وإنما يُتخذ بشكل جماعي داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني».
وأوضح «عراقجي» أن «مهمة تحليل الوضع بشأن الحرب أو وقف إطلاق النار تقع على عاتق المجلس الأعلى للأمن القومي، بينما يعود قرار الحسم إلى القيادة».
وأشار إلى أن كل عضو في المجلس يقدم تقييماً وتحليلاً وفقاً للمجال الذي يمثله، قبل اتخاذ القرار النهائي.






