قال مصدر أردني مطلع إن المدنيين السبعة الذين قتلوا في الغارات الأردنية على مناطق في درعا والسويداء جنوبي سوريا ينتمون إلى عائلة أحد الإرهابيين، موضحا أن الضحايا الذين سقطوا في درعا هم والدة وأبناء شقيقه، وكانوا داخل خيمة قريبة من مكان اختبائه، مؤكدا أن الخيمة لم تكن مستهدفة بالغارة.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة الأردنية مقتل 20 عنصرا من تنظيم «داعش» خلال الغارات، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين. وأشارت إلى أن تحركها جاء بعدما نفد صبر الأردن من التنظيمات الإرهابية.
وقال المصدر الأردني إن هناك أطرافا تحاول زرع الفتنة بين الأردن وسوريا. وفي السياق نفسه، شدد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين، وكتب في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «لن تسمح حكمة القيادتين في البلدين الشقيقين لأحد بالمسّ بالأخوّة السورية الأردنية بإذن الله. هذا بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة».
وجاءت الغارات بعد أيام من هجوم مسلح استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات. وأطلق ثلاثة مسلحين النار عشوائيا أمام الكنيسة وداخلها، بينما كان نحو 200 شخص موجودين للمشاركة في جنازة، قبل أن يفروا من المكان.
وأعلنت القوات الأردنية، الاثنين، إلقاء القبض على المسلحين الثلاثة، بعد ملاحقتهم، فيما أسفرت الغارات التي طالت مواقع في ريفي درعا والسويداء عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وثلاثة رجال.






