رفعت الولايات المتحدة مستوى تحذير السفر إلى كينيا من الثاني إلى الثالث، داعية مواطنيها إلى إعادة النظر في خطط السفر، وسط مخاوف صحية مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا وارتفاع الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 9 حالات، وفق آخر تحديث للسلطات الكينية الثلاثاء 20 أكتوبر.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في تحديث لتحذير السفر، أن القرار جاء بسبب المخاطر الصحية، إلى جانب مخاطر الجريمة والخطف والإرهاب والاضطرابات ومخاطر المرور. ويعني المستوى الثالث دعوة المسافرين إلى إعادة النظر في خططهم، بدلا من الاكتفاء بتوخي الحذر المتزايد الذي ينص عليه المستوى الثاني.
وتتركز المخاوف الصحية في أعقاب تسجيل إصابات بفيروس إيبولا في كينيا، بدأت برجل أعمال كيني عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن تتوالى الإصابات المرتبطة به، وسط تحركات لتتبع المخالطين واحتواء انتقال العدوى.
وأعلنت السلطات الصحية الكينية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 9 حالات الثلاثاء، بعد تسجيل إصابة جديدة، مشيرة إلى أن الحالات تنتمي إلى مجموعة واحدة، ولا توجد أدلة حتى الآن على انتقال العدوى خارجها. كما تمكنت السلطات من تتبع 134 شخصا من أصل 135 مخالطا محتملا.
وأثارت رحلة المصاب الأول، الذي انتقل من الكونغو عبر أوغندا إلى نيروبي، مخاوف بشأن المراقبة الصحية للمسافرين عبر الحدود، خصوصا مع ارتباط الإصابات اللاحقة بأفراد من عائلته وعاملين صحيين تعاملوا معه.






