حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أن «العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مستمرة في التدهور، وأصبحت أسوأ وأسوأ»، وقال (في مقابلة مع محطة: مير التليفزيونية): «خلال الأعوام القليلة الماضية، اتخذت الإدارة الأمريكية الحالية عدة قرارات تتعلق بالعقوبات على روسيا...».
وفيما قال بوتين إن «روسيا لن تتدخل في النزاع التجاري الأمريكي - الصيني»، وإعرابه عن التعاطف مع «شركائنا الاستراتيجيين» في إشارة إلى الصين، ففي المقابل، تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنظيره البولندي، أندريه دودا، بـ«نشر ألف جندي أمريكي في بولندا»، في خطوة سعت إليها وارسو لردع عدوان محتمل من جانب روسيا.
وأعلن ترامب خبر نشر القوات (خلال مؤتمر صحفي مشترك مع دودا في البيت الأبيض عقب توقيع الزعيمين إعلانًا مشتركًا يؤكد التعاون الدفاعي، وشاهدا مقاتلة إف-35 أمريكية تحلق فوقهما)، وقال دودا (الذي يدرس تسمية نشر القوات الأمريكية باسم: حصن ترامب)، إن «إرسال القوات كان مطلوبًا بسبب العدوان الروسي في الماضي على بولندا ولمساعدة بلاده في توطيد علاقاتها بالغرب».
وبينما قال الرئيس البولندي، أندريه دودا، إن «روسيا تظهر مجددًا وجهها الفظ العدواني الإمبريالي، وتسعى روسيا دومًا للاستيلاء على أرضنا...»، فمن المتوقع أن تأتي القوات الأمريكية من فائض القوات في ألمانيا، التي اتهمها ترامب في وقت سابق بـ«إنفاق القليل جدًا على الدفاع المشترك ضمن حلف شمال الأطلسي/ ناتو».
وأعلن الجانبان أن بولندا ستشتري 32 طائرة مقاتلة متطورة طراز إف- 35 من الولايات المتحدة، وأن وارسو ستنشئ قاعدة تضم 1000 جندي أمريكي على نفقتها، وقال دودا إن «الولايات المتحدة ستكون أكثر تواجدًا تدريجيًا في بلدنا من الناحية العسكرية»، مستغلًا الفرصة لانتقاد برلين، وأنه «في الوقت الذي تلتزم فيه بولندا بإنفاق 2% من إجمالي الناتج المحلي على الدفاع، لا تفي ألمانيا بالتزاماتها فيما يتعلق بحلف ناتو».
وقال ترامب: «بولندا ستزيد مشترياتها من الغاز الطبيعي الأمريكي».. أنا «غير مهتم» بما يتردد عن تراجع الديمقراطية في بولندا.. لا توجد مشكلة بشأن الديمقراطية هناك».
