أدانت «رابطة أمهات المختطفين» اليمنيين في محافظة حجة (شمال غرب)، اليوم الخميس، تعرُّض مختطفين للتعذيب حتى الموت، داخل سجون جماعة الحوثيين الإرهابية المدعومة من إيران، كاشفة عن ممارسة أبشع أنواع التعذيب في حق المختطفين، ووصل الأمر إلى دق المسامير في كفوف المعتقلين، وتعليقهم على الحائط، حتى يلفظوا أنفاسهم الأخيرة.
وقال بيان لرابطة أمهات المختطفين: إنَّ شقيقين من المختطفين وهما؛ يحيى النمشة، وزيد النمشة، تُوفِّيا تحت التعذيب في سجون جماعة الحوثي الإرهابية. موضحًا أن الأول (يحيى النمشة) تعرض للتعذيب حتى الموت في أحد سجون الحوثي بمحافظة عمران خلال الأسبوع الماضي بعد اختطافه بأقل من شهرين، أما (زيد) فقد توفّي في أحد سجون محافظة صنعاء، بعد اختطافه من محافظة حجة خلال الأشهر الماضية.
وكشف البيان عن «وجود ثقوب في كفي المختطف يحيى النمشة، وجسمه تحوّل للون الأزرق مما يدل على أنه علق عرض الحائط بمسامير اخترقت راحتي كفيه، وصُعق بالكهرباء حتى خرج الزبد من فمه. وطالب البيان مجلس الأمن بـ«معاقبة القتلة والمتسببين، والآمِرين بهذه الانتهاكات، وإيقاف الجرائم ضد المختطفين المدنيين».
وناشدت رابطة أمهات المختطفين، الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي، سرعة التدخل لإطلاق سراح بقية المختطفين دون قيد أو شرط، وإنقاذ حياة من تبقى من المختطفين في سجون الحوثي من أبناء محافظة حجة، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تعذيب واختطاف وإخفاء أبنائها المواطنين.
يذكر أنَّ رابطة أمهات المختطفين قد رصدت 377 حالة اختطاف لمواطنين من محافظة حجة، وتغييب العشرات منهم خلال الثلاثة أشهر الماضية، في حين لم يصدر عن الحوثيين أي تعليق على ذلك.
