حذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، من التوتر المتصاعد في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه يدفع نحو توسيع العمليات العسكرية، في وقت قالت مصادر أمنية إن حركة حماس تسعى إلى استعادة السيطرة على السكان، ودفع الاحتلال إلى رد ينتهي بانهيار الاتفاق.
ووفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، قال مصدر في المؤسسة الأمنية، اليوم، إنه "لا مفر من عملية واسعة النطاق في قطاع غزة"، في ظل ما تصفها التقديرات الإسرائيلية بتحركات لحماس على الأرض، بينها إقامة نقاط تفتيش وتنظيم جنازات جماعية، باعتبارها مؤشرات إلى محاولة الحركة استعادة نفوذها داخل القطاع.
واتهمت المصادر الإسرائيلية حماس بمحاولة جر إسرائيل إلى إنهاء الاتفاق عبر سلسلة من الأفعال التي وصفتها بـ"الانتهاكات الصغيرة"، والتي قد تؤدي إلى إسقاط الترتيبات القائمة.
الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال استهدف خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين أكثر من 60 قياديًا في حماس، بينهم مسؤول مالي في الحركة بقطاع غزة قُتل الأسبوع الماضي، وذلك وفق المعلومات الواردة في التقرير الإسرائيلي.
وجاءت هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه الهدنة صعوبات ميدانية وسياسية، إذ استمرت الضربات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، فيما تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بشأن خروقات الاتفاق، بينما لا تزال الخلافات تعطل التقدم في تنفيذ بنوده، ولا سيما ما يتعلق بنزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وفق وكالة "رويترز" للأنباء، كان "مجلس السلام"، الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الأسبوع الماضي عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لبدء إعادة إعمار غزة، لكن تنفيذها لا يزال مرتبطًا بتسوية الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.






