استهدفت القوات المسلحة اليمنية عناصر وعربات تابعة لميليشيا الحوثي على طريق المخا–ذوباب في محافظة تعز، بالتزامن مع قصف عنيف طال عتادا تابعا للميليشيا في منطقة ذوباب، بحسب مصادر «العربية/الحدث» اليوم الجمعة.
وجاءت الضربات بالتزامن مع إعلان متحدث القوات المسلحة اليمنية بدء تنفيذ ضربات جوية داخل «صندوق القتل» الذي سبق الإعلان عنه، داعيا المدنيين إلى تجنب استخدام طريقي تعز–المخا والمخا–ذوباب حتى إشعار آخر.
وشدد المتحدث على ضرورة التزام المدنيين بالطرق المحظورة وعدم استخدامها، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات متجددة شنها الحوثيون باتجاه محيط المخا، دفعت القوات الحكومية إلى إعادة تموضع وحداتها وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي، بالتزامن مع دفع تعزيزات من مدينة المخا باتجاه ذوباب في محافظة تعز.
وفي تصعيد سياسي وعسكري مواز، أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، مساء الخميس، أن أي تقدم ميداني «عارض» للحوثيين لا يمنحهم حق فرض أمر واقع بالقوة، مشددا على قدرة الدولة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة ومواصلة ما وصفها بـ«عملية الردع» في مختلف الجبهات.
وتأتي المعارك الحالية بعد أسبوع من اندلاع مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، وصفت بأنها الأعنف منذ إبرام هدنة عام 2022.
وأسفرت المواجهات عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص، معظمهم من المقاتلين، بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».
كما تسببت المعارك في نزوح ما لا يقل عن 20 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة، فيما غادر آلاف السكان مدينة المخا ومحيطها في جنوب محافظة الحديدة باتجاه مدينة عدن، التي تتخذها الحكومة مقرا لها.






