يتجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران خلال الساعات المقبلة، في تحرك يأتي بعد مطالبة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إيران بكبح الحوثيين، وسط تصاعد المخاوف بشأن تداعيات الهجمات الحوثية في اليمن على أمن المنطقة والملاحة في البحر الأحمر.
وأفادت مصادر قناتي «العربية» و«الحدث»، الجمعة، بأن نقوي سيبحث خلال زيارته إلى إيران التصعيد الحوثي في اليمن وتداعياته على أمن المنطقة.
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد ذكرت، الجمعة، أن قائد الجيش الباكستاني حث إيران على كبح الحوثيين، في وقت تتزامن فيه هذه التحركات مع استمرار التصعيد في المنطقة.
وسبق زيارة نقوي المرتقبة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وعاصم منير، بحثا خلاله أحدث التطورات الإقليمية، بحسب وسائل إعلام إيرانية، وذلك أثناء وجود عراقجي في بكين الأربعاء.
وجاء الاتصال في وقت وصلت فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى حالة من الجمود، من دون اتفاق يلوح في الأفق، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب مع إيران قريبة.
وبالتوازي، أفاد تقرير إعلامي منفصل بأنه من المتوقع أن يلتقي ترامب قادة دول الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء المقبل لمناقشة الصراع.
وتدخل الحرب مع إيران شهرها السابع من دون أن تلوح نهاية قريبة، بينما تصاعدت هذا الشهر المخاوف المتعلقة بالملاحة البحرية في البحر الأحمر، بعدما كثفت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، هجماتها بما يهدد الملاحة في مضيق باب المندب.






