أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، رفضه تجدد التصعيد في اليمن واستهداف الميليشيات الانقلابية الحوثية مطار أبها، مطالبًا بالعودة إلى المسار السياسي.
وأضاف جريفيث -خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بشأن التطورات في اليمن- أن الاتفاق السياسي فقط هو ما يمكن أن يحل النزاع في اليمن؛ فالتقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد ليس كافيًا، والحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة اليمنية.
وطالب المبعوث الأممي بوضع أولوية لقضية تبادل السجناء، مبديًا استياءه من عدم التقدم في ملف الأسرى والمخطوفين، والحاجة إلى خفض التصعيد في الحديدة، مشيرًا إلى أمله تطبيق اتفاق السويد تطبيقًا يسمح للطرفين بالتعاون لتخفيف معاناة السكان.
وتابع جريفيث أن المضي قدمًا في الشق الاقتصادي من اتفاق الحديدة، سيتيح تأمين الرواتب، ويفيد سكان المحافظة، ويجب وضع ضمان تطبيق الالتزامات باتفاق السويد؛ حيث ساهم وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة في انخفاض عدد القتلى المدنيين.
من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة مارك لوكوك: «إن هناك حالات ملحة لمساعدات غذائية للملايين في مناطق عدة من اليمن»، مشيرًا إلى أن نزوح الأطفال في البلاد يزيد احتمالات عدم حصولهم على الدراسة.
واستكمل لوكوك أن 80% من سكان اليمن يحتاجون إلى حماية ومساعدات غذائية؛ حيث أدى القتال هذا العام إلى نزوح العديد من العائلات ومقتل أطفال، ولا يزال العنف يتزايد منذ عام 2016.
يُشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في اليمن تفاقمها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وميدانيًّا، تتصدى قوات الجيش اليمني لمحاولات الميليشيات بتحركات كان آخرها شن هجوم مباغت على مواقع تتمركز فيها الميليشيات شمال غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوب البلاد.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن الجيش والمقاومة تمكن من تحرير عدد من المواقع والتباب المطلة على منطقة الزبيريات القريبة من منطقة شخب شمال الضالع، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 عنصرًا حوثيًّا، وجرح أكثر من 20 آخرين، فيما لا تزال المعارك مستمرة وسط تقدم ثابت للجيش.
واستعادت القوات اليمنية تسعة مواقع وتلال وقرى باتجاه باب غلق والقفلة شمال قعطبة التابعة لمحافظة الضالع، كما أحكمت سيطرتها على ستة مواقع وقرية البدو التي كانت تحت سيطرة الحوثيين والواقعة بعد منطقة الدوير.
