أعلنت مفوضية الانتخابات البرازيلية أمس الأحد فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في انتخابات الرئاسة، متغلبا على منافسه السناتور اليميني فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة ليحصل بذلك على فترة رئاسة رابعة غير متتابعة.
وحصل لولا دا سيلفا على 51,76% من الأصوات بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع، مقابل 48,24% لمنافسة فلافيو بولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، سياسي برازيلي يساري، ولد عام 1945 في ولاية بيرنامبوكو شمال شرقي البرازيل، ونشأ في أسرة فقيرة، قبل أن يبدأ حياته المهنية عاملا معدنيا، ثم يبرز اسمه نقابيا في سبعينيات القرن الماضي، ويشارك في تأسيس حزب العمال عام 1980.
تولى لولا الرئاسة للمرة الأولى عام 2003، واستمر حتى 2010، واشتهر بتوسيع برامج الدعم الاجتماعي ومكافحة الفقر. وبعد سنوات من الأزمات السياسية والقضائية التي انتهت بإلغاء الأحكام الصادرة بحقه في قضايا فساد عام 2021، عاد إلى السلطة عام 2023، عقب فوزه على الرئيس السابق جايير بولسونارو في انتخابات 2022.
وبفوزه في انتخابات 2026 على السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، يعود لولا إلى الرئاسة لولاية رابعة غير متتالية، في محطة جديدة من مسيرته السياسية الممتدة لعقود.
وتواجه ولايته الجديدة تحديات اقتصادية، أبرزها عجز الموازنة وارتفاع الدين العام وتكاليف المعيشة، إلى جانب مساعيه للحفاظ على برامج الرعاية الاجتماعية وتعزيز حضور البرازيل على الساحة الدولية.




