قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، إن بلاده ستعمل على حماية «ورقة مضيق هرمز» بكل ما تملك من قوة، «وأيًا كانت التكلفة».
وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، اليوم، أن طهران كانت تدرك منذ فترة طويلة أهمية مضيق هرمز، لكن «لولا هذه الحرب لما جرى تفعيل» هذه الورقة.
ووصف اللواء أمير حاتمي تفعيل ورقة مضيق هرمز بأنه «إحدى التذكارات التي تركها الرئيس الأمريكي»، مؤكدًا أن المضيق لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب.
وقال قائد الجيش الإيراني إن مضيق هرمز يمثل ميزة جيوسياسية وهبها الله للشعب الإيراني في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للممر المائي الذي يشكل طريقًا رئيسيًا لحركة الطاقة والتجارة العالمية.
جاءت تصريحات حاتمي في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، حيث سبق لمسئولين إيرانيين التأكيد أن عودة حركة الملاحة إلى وضعها السابق مرتبطة برفع الحصار البحري الأمريكي وتغيير الظروف التي فرضتها الحرب.
كانت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلت عن القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إن أي إيراني يتمكن من "أسر أو قتل" عسكري أمريكي بوصفه "معتدياً" سيحصل على مكافأة قدرها 30 ألف دولار.
ووفق "الوكالة"، اعتبر القائد العام للجيش الإيران أن هذه المكافأة ستُقدم من "الشعب الإيراني".






