عامل مصري يتسبب بوفاة ابنه الرضيع في "ثورة غضب"

كتم أنفاسه ووجه إليه صفعات قوية
عامل مصري يتسبب بوفاة ابنه الرضيع في "ثورة غضب"

لم يجد عامل مصري وسيلة للتخلص من صرخات ابنه الرضيع، غير كتم أنفاسه وتوجيه صفعات قوية إليه؛ ما تسبب في وفاته على الرغم من محاولة الأطباء إنقاذه.

وقالت تقارير إعلامية إن الأب قضى عامين كاملين وهو يتردد، مع زوجته، على الأطباء في منطقة الحوامدية (جنوب القاهرة) بحثًا عن حل لأزمة تأخُّر إنجابهما، حتى رزقهما الله الطفل إسلام، قبل 4 شهور، غير أن الزوج ظل يشكو من استمرار صراخ الرضيع، حتى اعتدى عليه وتسبب في وفاته.

وقالت الأم، خلال تحقيقات النيابة، إنها "حاولت كثيرًا أن توضح له أن بكاء طفله بسبب معاناته من تقلصات البطن حسب ما قاله الطبيب، حتى يرق قلبه، لكنه لم يتفهم هذا الأمر.

وأضافت الأم أنها تركت رضيعها يوم الواقعة نائمًا في المنزل مع زوجها، وخرجت لشراء بعض المستلزمات، وعندما رجعت وجدت الطفل في حالة إعياء شديد، وبه إصابات متفرقة في منطقة الوجه والرأس من آثار التعذيب، فتوجهت به مسرعة إلى المستشفى، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وقالت صحيفة "الأهرام"، إن تحقيقات النيابة كشفت أن الأب انتهز فرصة غياب الزوجة خارج المنزل لشراء بعض المستلزمات، وكتم أنفاس نجله الصغير، ثم تعدى عليه بصفعة قوية ليوقفه عن البكاء سقط إثرها على الأرض؛ ما أصابه بنزيف انتهى بموته.

وتمكن رجال الشرطة من القبض على الأب البالغ من العمر 33 عامًا، وإحالته إلى النيابة لإكمال التحقيق واتخاذ اللازم بحقه.
 

X
صحيفة عاجل
ajel.sa