قال الدكتور فادي حلاني مدير برنامج الشرق الأوسط في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية، إن الوسيط القطري يحاول فك العقدة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف بمداخلة لـ "الحدث"، أن الطرف الأمريكي يشترط بفتح مضيق هرمز والمفاوضات حول الملف النووي الإيراني، بينما تشترط إيران تعهدا بوقف الحرب وسحب القدرات الأمريكية من محيط إيران، والحصول على تعويضات تحدث عنها محن رضائي أمين مجلس الأمن القومي الإيراني.
وأكمل حلاني، أن ما يحاول الوسيط القطري فعله اليوم هو تقليص مدة الستين يوم إلى يومين بإجراءات متبادلة، متزامنة بين الطرفين لخلق نوع من بناء الثقة بين الطرفين قد يؤدي إلى مفاوضات حول المشروع النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ترفض المفاوضات حول مضيق هرمز باعتباره أنه لم يعد ورقة استراتيجية بيد إيران.
وواصل، أن الأرضية الدبلوماسية التي يحاول الوسيط القطري حلحلتها إلى الآن غير موجوده مع غياب أي تقدم دبلوماسي، فتصريحات ترامب حول الحلول تصريحات سياسية دبلوماسية، لافتا إلى أن الضربة الأمريكية الأخيرة، ضد جزيرة قشم وبعض المواقع الأخرى، الهدف منها رسالة سياسية واضحة للجانب الإيراني بأنه التفاوض يسير جنبا إلى جنب مع طبعا المسار العسكري.
وتابع، أن الولايات المتحدة تربط بين التهديدات العسكرية والتقدم الدبلوماسي فأدوات الضغط العسكري والدبلوماسية والسياسية لا تزال موجودة، والضربات من الناحية العسكرية والاستخباراتية تمهيد لعمليات عسكرية قد تكون أوسع في الأيام أو الأسابيع القادمة.
اعرض التغريدة على منصة X




