أعلن الاتحاد الأوروبي عن دعم جهود الحكومة اللبنانية في بسط سلطة الدولة وحصر السلاح، مشيرًا إلى أن أي حل يجب أن يستند لخروج كل القوات الأجنبية والميليشيات من لبنان.
وأضاف الاتحاد الأوروبي أن الاتفاق الإطاري يوفر منظورا إيجابيا لخفض التصعيد بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم السبت، بالاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة ولبنان والاحتلال، واصفةً إياه بأنه "خطوة حاسمة" نحو إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت في بيان نُشر على موقع "إكس": "أُرحّب بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان. هذه خطوة حاسمة نحو تجنّب التصعيد، إذ لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ولبنان يشتعل". وقدّمت الشكر لواشنطن على دورها كوسيط.
وأكّدت: "تتمثّل الخطوات الرئيسية التالية في نزع سلاح الجماعات غير الحكومية والحفاظ على السيادة اللبنانية ووحدة أراضيها".
وأضافت فون دير لاين: "إن الاتحاد الأوروبي على أتمّ الاستعداد لدعم هذا المسار نحو استقرار إقليمي دائم، بما في ذلك مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية، حيث تمّ تخصيص 100 مليون يورو للنازحين".
