أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق شمس الدين الكباشي، عدم وجود خلاف مع قوى الحرية والتغيير، معلنا توافقه مع معظم مطالبها، و«العمل سويًّا على الخروج من الأزمة وبناء السودان».
وقال الكباشي، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع المشترك بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، مساء الأربعاء: «لقد اتفقنا على تشكيل لجنة مشتركة مع قوى الحرية والتغيير لبحث النقاط الخلافية».
وأضاف الكباشي أن المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يكملان بعضهما البعض، ويسعيان إلى تأسيس نظام ديمقراطي خال من العيوب، مضيفًا: «لا حسابات خسارة وربح في الحوار، والهدف مستقبل السودان».
وأكد على أنه تم الاتفاق بين الأطراف على الشراكة والعمل سويًّا للعبور إلى بر الأمان، مشيرًا إلى عدم وجود خلاف مع قوى إعلان الحرية والتغيير، طالما الهدف واحد.
من جهته، قال متحدث باسم قوى الحرية والتغيير: «لبّينا دعوة المجلس العسكري لموقفه الإيجابي» مؤكدًا على قيادة القوى للحراك الثوري، ومثمّنًا في الوقت ذاته، دور القوات المسلحة السودانية في حماية المدنيين.
وقال: إننا تلقينا الدعوة من المجلس العسكري لحضور هذا الاجتماع الذي سادته روح طيبة وغلب عليه الطابع الوطنيّ.
في غضون ذلك أعلن المجلس العسكري الانتقالي السوداني، أن ثلاثة من أعضائه تقدموا باستقالاتهم بصورة مفاجئة.
وقال الفريق الركن شمس الدين كباشي، إن الأعضاء الثلاثة هم الفريق أول ركن عمر زين العابدين الشيخ، والفريق أول جلال الدين الشيخ الطيب، والفريق أول شرطة الطيب بابكر علي، بحسب ما ذكر موقع أخبار السودان.
وأضاف المتحدث، أن الاستقالات قيد النظر أمام رئيس المجلس للبتّ فيها.
وتأتي الاستقالة بعد انتهاء اجتماع لقوى إعلان الحرية والتغيير مع رئاسة المجلس العسكري الانتقالي.
