نقص لقاحات كورونا يجبر فرنسا على وقف عمليات التطعيم

لثلث السكان
نقص لقاحات كورونا يجبر فرنسا على وقف عمليات التطعيم

أجبر نقص اللقاحات المضادة لمرض «كوفيد–19» في فرنسا، إلى تأجيل إعطاء الجرعات الأولى من التطعيم لسكان باريس ومنطقتين أخريين، يشكل سكانها معًا ثلث سكان البلاد.

كشف ذلك مصدر صحي مطلع اليوم الخميس، قال لوكالة «رويترز»: «إن وكالة الصحة العامة في باريس أبلغت المستشفيات، أن حقن جرعة المتابعة الثانية ستستمر، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى موعد استئناف الجرعات الأولى».

وأشارت وكالة الصحة إلى أن السبب هو «نقص شديد في إمدادات اللقاح، وضرورة ضمان إعطاء الحقنة الثانية للذين تم تطعيمهم بالفعل»، حسب المصدر.

وأبلغت وكالة الصحة العامة في باريس والمنطقة المحيطة بها، التي يبلغ عدد سكانها 12.1 مليون شخص؛ مستشفيات المنطقة أنه اعتبارًا من 2 فبراير، سيتم تعليق جميع الجرعات الأولى من لقاح «كوفيد».

وتواجه أوروبا نقصًا في اللقاحات؛ لأن شركة الأدوية «فايزر»، أبطأت الإمدادات مؤقتًا من أجل إجراء تغييرات في التصنيع، بينما قالت «أسترازينيكا» إنها ستخفض إمداداتها من اللقاح المخصصة للاتحاد الأوروبي في الربع الأول بسبب مشكلات الإنتاج في مصنع بلجيكي.

وقالت وكالة الصحة العامة، في منطقة أوت دو فرانس في شمال فرنسا، في وقت سابق يوم الخميس، إنها أرجأت إلى الأسبوع الأول من شهر مارس، حقن الجرعات الأولى التي كانت مقررة في أوائل الشهر المقبل، مشيرةً إلى مشاكل الإمداد.

وفي محيط منطقة بورجوندي، قالت وكالة الصحة العامة إنها أرجأت مواعيد الحقن الأولى من لقاحات «كوفيد–19» من أجل معالجة النقص في إمدادات اللقاحات.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك أيضاً

No stories found.