عاد اسم الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي رمى قبل سنوات طويلة، الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء، مجددًا إلى الواجهة الإعلامية خلال الساعات الماضية.
وأطلقت الصحفية اللبنانية مريم ياغي، حملة إلكترونية تشرح فيها للرأي العام معاناتها مع طليقها الذي خطف ابنتها أميديا من حضنها، وحرمها من رؤيتها لأكثر من سنتين، بحسب قولها، تحت وسم "بدّي_بنتي".
اقرأ أيضًا: أسئلة وأجوبة عن بوتين.. تداول صورة قصاصة ورق تفضح مؤتمر «بايدن»
وتحدّثت بمقطع مصور بثته مساء أمس على حسابها على فيسبوك، عن رحلة عذابها مع الزيدي، الذي خطف ابنتها منذ عامين من لبنان، بعدما كانت حصلت على حق الحضانة وفقاً للقانون العراقي.
كما أوضحت، أنه أجبر الصغيرة البالغة من العمر 7 سنوات ونصف السنة على القول: إنها لا تريد العيش مع والدتها، وحرّض أيضا على قتلها.
كذلك، شددت على أنها لم تترك وسيلة دبلوماسية إلا واستخدمتها من أجل استعادة "أميديا"، حتى إنها لجأت إلى "شيخ" من أجل إيجاد حل يصبّ في مصلحة الصغيرة، لكن طليقها كان يلجأ دوما، إلى التسويف والمماطلة، بحسب قولها.
