قال رئيس مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، في خطاب لوزراء الصناعة والزراعة والصحة العامة، إن مليار يورو (1.12 مليار دولار) كانت مخصصة لاستيراد الأدوية والسلع الأساسية قد اختفت.
وأفادت إذاعة «فاردا»، الأحد، أن رئيس مكتب الرئاسة الإيرانية محمود فايزي، طلب في خطاب، توضيحًا لما حدث للواردات التي وعد بها أولئك الذين تلقوا العملة الأجنبية بسعر الصرف الحكومي.
وبسبب الانخفاض الحادّ في قيمة العملة الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، تُخصص الحكومة العملات أجنبية بأسعار صرف أرخص لمستوردي الأدوية والمواد الغذائية والمواد الخام الحيوية وغيرها من السلع الأساسية التي يتم الموافقة عليها مسبقًا.
ويلتزم هؤلاء المستوردون بشراء ونقل البضائع الموافق عليها مسبقًا إلى إيران. وبلغ سعر الصرف الرسمي في إيران 42 ألف ريال مقابل الدولار، في حين وصل في السوق السوداء، إلى 130 ألف ريال مقابل الدولار. ويهدف السعر الرسمي إلى حماية المستهلكين من القفزات المفاجئة الحادة في الأسعار بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وحسب ما نقلت بعض وسائل الإعلام، فقد قال محمود فايزي: إن حوالي 849 مليون يورو مخصصة لاستيراد السلع الأساسية، و130 مليون دولار أخرى مخصصة للأدوية، تم منحها لشركات، قد اختفت. وقد أرسل فايزي، خطاب بذات المضمون إلى البنك المركزي الإيراني، طالب فيه باتخاذ إجراء قانوني بشأن هذه القضية.
ووفق وسائل الإعلام، فإن وزير الصحة سعيد ناماكي، أفاد باعتقال مجموعة من موظفي الوزارة بتهمة التواطؤ في مؤامرات فساد تتعلق باستيراد الأدوية والمعدات الطبية، موضحًا أن بعض المستوردين تلقوا مليوني يورو لاستيراد دعامات قلبية، لكنهم استوردوا بدلًا من ذلك «كابلات كهربائيًّا» وهربوا من البلاد.
وفي وقت سابق من يوليو، ذكرت إذاعة «فاردا» أن إيران أنفقت أموالًا حكومية مخصصة للإمدادات الطبية الأساسية على واردات السجائر، فقد تم تخصيص 170 مليون دولار من سعر صرف العملة المدعوم من الحكومة لاستيراد التبغ، بينما تم تخصيص 16 مليون دولار أخرى لاستيراد أوراق السجائر، وفقًا لنائب وزير الصحة علي رضا ريسي. وكان من المفترض أن تنفق هذه المبالغ على استيراد اللوازم الطبية الأساسية.
