قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه بات يعاني الوحدة في البيت الأبيض، إثر استمرار الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية حتى تنفيذ مطلبه بتمويل بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وأضاف ترامب، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "أصبحت مسكينًا وحدي في البيت الأبيض منتظرًا عودة الديمقراطيين وإبرام صفقة بشأن مستوى الأمن المطلوب بشدة على الحدود".
ولم يغادر ترامب البيت الأبيض يوم الجمعة لقضاء عطلته الأسبوعية في بيته، مفضلًا البقاء في مكتبه خلال الإغلاق الجزئي للحكومة، بعد فشله مع المشرعين في تجاوز أزمة توفير تمويل لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
كما انتقد الرئيس الأمريكي، وزير دفاعه المستقيل، جيمس ماتيس، وآراءه بشأن التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم، مؤكدًا أن "ماتيس لم يدرك التكلفة الفعلية للدعم العسكري الأمريكي في جميع أنحاء العالم".
وتابع: "الجنرال ماتيس لم يكن يعتبر ذلك مشكلة بينما أراها أنا مشكلة ويجري حاليًا حلها، وأقول للعدد القليل من أعضاء مجلس الشيوخ الذي يعتقد أنني لا أحبذ أو لا أقدر التحالف مع دول أخرى: أنتم مخطئون فأنا مع ذلك، لكن ما لا أحبذه هو استفادة كثير من تلك الدول من مميزات صداقتها مع الولايات المتحدة، وهكذا صارت أمريكا تحظى بالاحترام مجددًا".
ويُنظر إلى ماتيس في أوروبا على أنه ملتزم بصرامة تجاه حلف شمال الأطلسي، فيما حذر ترامب الحلفاء الأوروبيين من احتمال انسحاب بلاده من الحلف إذا لم يعزز الأوروبيون إنفاقهم الدفاعي.
وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إن ترامب شعر باستياء من رسالة استقالة ماتيس التي تضمّنت انتقادًا ضمنيًّا لتجاهل ترامب لحلفاء الولايات المتحدة.
ورغم الاستقالة، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن ماتيس وقّع أمرًا بسحب القوات الأمريكية من سوريا، تنفيذًا للقرار الذي اتّخذه ترامب بهذا الصدد، وذلك بعد قرار ترامب بسحب قواته من سوريا، ونحو نصف القوات الأمريكية في أفغانستان، التي يبلغ قوامها 14 ألف جندي.
