حذرت دولة الاحتلال تركيا من نشرها رادارات وصواريخ أرض-جو في سوريا، معتبرة أن هذه المنظومات قد تقيد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي، في وقت تستعد فيه تل أبيب لشن هجوم ثالث على إيران، وفق ما نقلته القناة 13 عن ضابط إسرائيلي رفيع.
وقال الضابط إن دولة الاحتلال وجهت تحذيرًا إلى تركيا بشأن نشر هذه المنظومات، إلا أن التحذير «لم يجد نفعًا»، مؤكدًا أن تل أبيب لن تسمح بوجود منظومات تركية متطورة في سوريا.
وتتزامن المخاوف الإسرائيلية مع تحركات تركية محتملة داخل الأراضي السورية، وسط تركيز إسرائيلي على طبيعة القدرات العسكرية التي قد تنشرها أنقرة، وانعكاسها على حرية تحرك الطائرات الإسرائيلية.
وفي المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن وزير الخارجية الاحتلال جدعون ساعر قوله إن تل أبيب «ليس لديهم أى مصلحة في التصعيد العسكرى مع تركيا»، مؤكدًا أن حكومته تفضل التوصل إلى حلول دبلوماسية مع أنقرة إن أمكن ذلك.
وأوضح ساعر أن دولة الاحتلال تعمل على حماية أمنها القومي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تجاهل التصريحات الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد.
ورغم ذلك، وضع وزير الخارجية الإسرائيلي خطوطًا حمراء بشأن الوجود التركي في سوريا، مؤكدًا أن دولة الاحتلال «لن تقبل مطلقاً بإقامة قواعد عسكرية تركية داخل سوريا، أو بسماح وصول قوات تركية إلى المناطق الجنوبية».
وبالتزامن مع ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر رسمية أن تل أبيب أعربت لواشنطن عن «قلقها البالغ» من احتمال نشر أنقرة منظومات دفاع جوي في مطار أبو الظهور العسكري في سوريا.






