صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

الصين.. مخاوف من حملة قمع جديدة ضد المسلمين

بكين تخطط لضمان توافق الإسلام مع الاشتراكية

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 7 يناير 2019 · 10:58 م
الصين.. مخاوف من حملة قمع جديدة ضد المسلمين

ملخّص إيجاز

AI

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن الصين أعلنت عن خطط لجعل الإسلام أكثر توافقًا مع الاشتراكية، وسط مخاوف متزايدة من حملة قمع ضد مسلمي البلاد.

وبحسب تقرير للصحيفة -ترجمته "عاجل"- ذكرت وسائل إعلام حكومية أن بكين ستقر إجراءات تهدف إلى صبغ الدين بصبغة صينية في غضون 4 سنوات.

وتابعت: "من المرجح أن تثير هذه الخطوة المخاوف بشأن معسكرات إعادة التثقيف في منطقة شينجيانج في الصين، حيث يعتقد أن مليونًا أو أكثر من اليوغور وأقليات مسلمة أخرى محتجزون".

وقالت بكين، يوم الاثنين، إنها ستسمح لمسؤولي الأمم المتحدة بالدخول إلى المنطقة الغربية البعيدة إذا ما اتبعوا الإجراءات السليمة.

وقال لو كانج، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أنه يتعين على مسؤولي الأمم المتحدة تجنب التدخل في الشؤون الداخلية واعتماد موقف موضوعي ومحايد.

وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باتشيليت، الشهر الماضي، إن مكتبها يسعى إلى التحقق من التقارير المقلقة للمراكز التي قالت منظمة العفو الدولية إنها تدار مثل معسكرات الاعتقال في زمن الحرب.

وادعت الصين، التي أنكرت وجود المعسكرات حتى أكتوبر من العام الماضي، أنها تحتجز أشخاصًا مذنبين بارتكاب جرائم صغيرة، وأن النزلاء ممتنون لإرسالهم إلى مراكز التعليم المهني.

لكن المعتقلين السابقين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب، وقالوا إنهم أجبروا على تعلم دعاية الحزب الشيوعي الصيني، وأقسموا الولاء للحزب، ونددوا بالإسلام. وكانت هناك أيضًا تقارير عن جعل المحتجزين يأكلون لحم الخنزير وشرب الكحول، والأفعال التي يحظرها الدين الإسلامي.

وفي علامة على أن حملة القمع ضد المسلمين قد تنتشر إلى مناطق أخرى، أعلنت بكين يوم الأحد أن المنظمات الإسلامية في 8 مقاطعات، وافقت على توجيه الإسلام ليكون متوافقًا مع الاشتراكية وتنفيذ إجراءات لصبغ الدين بصبغة صينية.

وقال جاو تشان فو، نائب عميد المعهد الإسلامي الصيني في بكين، إن الخطة لا تتعلق بتغيير معتقدات أو عادات الإسلام أو أيديولوجيته، ولكن لجعلها متوافقة مع المجتمع الاشتراكي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً