أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن رغبته في العمل معًا في شمال سوريا، مشددًا على رفضه إساءة معاملة تركيا للأكراد.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على عدم السماح بعرقلة الانسحاب الأمريكي من سوريا، فيما أكدت الرئاسة التركية أن الرئيسين أجريا اتصالًا هاتفيًّا بينهما، ناقشا خلاله إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، وفقًا لقناة العربية.
ويلتقي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد، نظيره التركي، الثلاثاء، لبحث التعاون العسكري في سوريا، بحسب قناة الحرة الأمريكية.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال خلال مؤتمر صحفي: "غدًا ستكون لدينا زيارات ميدانية إلى المناطق الحدودية مع سوريا لمناقشة المشاريع التي تخصّ اللاجئين في المنطقة"، زاعمًا أن "إقامة مثل هذه المنطقة (الآمنة) كانت مقترح الرئيس رجب طيب أردوغان"!.
وكان تشاووش أوغلو، حذر -الخميس الماضي- من أن أنقرة ستشن هجومًا في شمال سوريا إذا تأخر الانسحاب الأمريكي من المنطقة، وقال في مقابلة مع شبكة "إن تي في" إن "تركيا ستحارب وحدات حماية الشعب، سواء انسحبت الولايات المتحدة أو لم تنسحب".
وقبل ذلك بيومين، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه يرفض بشدة الموقف الأمريكي الداعي إلى ضمان حماية الأكراد في شمال سوريا -لدى انسحاب القوات الأمريكية- التي تقاتل تنظيم "داعش" في الشمال السوري.
وجاءت تصريحات أردوغان ووزير خارجيته تعليقًا على تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أثناء زيارته إلى أنقرة، بوجوب توافر شروط، منها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد قبل انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وهو ما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
