وجه رئيس البرلمان التركي، بن علي يلدرم، تهديدًا للاجئين السوريين الموجودين في بلاده، بسبب الأوضاع في بلادهم. وقال إن من يرتكب جريمة منهم سيتم تعليقه من أذنيه وإرساله إلى حيث أتى؛ فيما يمثل مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية المنظمة للتعامل مع النازحين من مناطق الصراعات.
وأضاف يلدرم، المرشح عن حزب " العدالة والتنمية" الحاكم لتولي رئاسة بلدية إسطنبول مع صحفيين أمس الإثنين، أنه في حال تورط أحد السوريين بجرم سنمسك به من أذنه ونرسله إلى حيث أتى، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الثلاثاء.
وأوضح يلدرم أن السوريين ليسوا عناصر دائمة داخل تركيا وقال: "لن نتسامح مع تورطهم في أعمال قد تشكل جرمًا وتهدد أمن سكان إسطنبول وممتلكاتهم أثناء فترة مكوثهم في تركيا. وفي حال تورط أحدهم في أمور كهذه سنمسك به من أذنه ونرسله إلى حيثما أتى".
وتُجرى الانتخابات البلدية التركية في مارس المقبل، وسط تزايد المعارضة الشعبية للحزب الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم في ظل تراجع سعر صرف الليرة.
وقوبل الإعلان عن ترشح يلدرم للمنافسة على رئاسة بلدية إسطنبول، بمعارضة عدد من السياسيين والنقابيين، الذين طالبوا باستقالته من رئاسة البرلمان حتى تكون المنافسة الانتخابية عادلة.
وطالبت نقابة محامي أنقرة رئيس البرلمان بالاستقالة من منصبه بموجب الدستور، طالما أنه مرشح عن حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول.
وأشارت النقابة في بيان أن ترشح يلدرم لرئاسة بلدية منافٍ للدستور، وأن رئيس البرلمان مكلف بالتعامل بشكل حيادي ومتساوٍ مع الجميع.
