أعلن ممثل الادعاء في القضاء العسكري بالصومال عبد الله بولي، إعدام العقل المدبر لـ"تفجيرات 2017"، عبد القادر أبوكار عضو حركة الشباب الصومالية.
نُفّذت هذه الهجمات بسيارات ملغومة في العاصمة مقديشو العام الماضي، وأسفرت عن مقتل 26 شخصًا وإصابة قرابة 40 آخرين.
وقال بولي - في تصريحاتٍ أوردتها شبكة "يورو نيوز"، اليوم الاثنين - إنّ السلطات أعدمت "أبوكار" الذي أدين بالمسؤولية عن تفجير في فندق راح ضحيته عشرة أشخاص، وتفجير بالقرب من وزارة الرياضة أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، وتفجير سيارة ملغومة قرب مطعم إيطالي بالعاصمة أسقط سبعة قتلى.
وتسعى الحركة للإطاحة بالحكومة الصومالية، وتفقد السيطرة على الأراضي بوتيرة مطردة منذ وصول قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الإفريقي قبل عشر سنوات، لكنها ما زالت تشن التفجيرات من حين لآخر في العاصمة.
آخر هذه التفجيرات كان يوم السبت الماضي، عندما سقط 13 قتيلًا على الأقل وأصيب 17 آخرين في تفجير سيارة ملغومة، أعلنت الحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عنه قرب مقر إقامة الرئيس في مقديشو يوم السبت.
و"الشباب" تأسّست في أوائل 2004، وقد كانت الذراع العسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية التي انهزمت أمام القوات التابعة للحكومة الصومالية المؤقتة غير أنها انشقت عن المحاكم بعد انضمامه إلى ما يعرف بـ"تحالف المعارضة الصومالية".
ولا يُعرف تحديدًا العدد الدقيق لأفراد هذه الحركة إلا أنّه عند انهيار اتحاد المحاكم الإسلامية التي خلفتها حركات إسلامية من قبيل حركة الشباب، قُدِّر العدد الأوليّ بين 3000 إلى 7000 عضو تقريبًا، ويُعتقد أنّ المنتمين إلى الحركة يتلقون تدريبات في إريتريا؛ حيث يقيمون لستة أسابيع في دورة يكتسبون خلالها مهارات حرب العصابات واستخدام القنابل والمتفجرات.
والزعيم الحالي لتلك المنظمة هو "أحمد ديري أبو عبيدة" والذي خلف أحمد عبدي غودني (تزعم الحركة من 2008 إلى 2014) المشهور بالشيخ مختار عبد الرحمن أبو الزبير، والذي قُتل بغارة جوية أمريكية في سبتمبر 2014 جنوبي الصومال، والذي تولى زعامة التنظيم خلفًا لـ"آدم حاشي فرح عيرو" الذي لقي حتفه 1 مايو 2008 في غارة جوية أمريكية على منزله في مدينة جوريعيل (وسط).
