

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى سانت بطرسبرج تأتي في إطار تنسيق المواقف مع موسكو بشأن تطورات ما بعد الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن اللقاءات المرتقبة تمثل فرصة مهمة لتبادل الرؤى حول المستجدات الإقليمية.
وأوضح أن بلاده تسعى إلى التشاور مع الجانب الروسي حول ما شهدته المرحلة الأخيرة من تطورات وما يفرضه الواقع الحالي.
وانتقد الوزير الإيراني السياسة الأمريكية، معتبراً أنها كانت السبب في تعطيل المفاوضات التي كان مقرراً عقدها في إسلام آباد، مشيراً إلى أن المطالب التي وصفها بـ"المبالغ فيها" من جانب واشنطن حالت دون تحقيق نتائج حقيقية، رغم التقدم الذي شهدته الجولات السابقة.
وأضاف أن طهران تدرس حالياً شروط استئناف الحوار بما يضمن حماية حقوقها ومصالحها الوطنية، كما شدد عراقجي على استمرار التنسيق مع سلطنة عُمان لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وحماية المصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "إرنا" بوصول عراقجي إلى روسيا تمهيداً لعقد لقاء مع فلاديمير بوتين، وهو ما أكده المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكوكه بشأن وضوح مراكز صنع القرار داخل إيران، معتبراً أن حالة الارتباك تعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.