رفضت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، يوم الخميس، الدعوات الدولية الموجهة إلى بيونج يانج لنزع سلاحها النووي، ووصفتها بأنها "مجرد ضوضاء"، مشيرة إلى أن "الوضع النووي للبلاد مطلق"، وذلك بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
وأدلت كيم بهذه التصريحات في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، تزامناً مع انعقاد الدورة العادية السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بالنمسا.
وكان المؤتمر قد أعرب عن قلقه من توسع القدرات النووية لكوريا الشمالية، وحث بيونج يانج على التخلي الكامل والقابل للتحقق ولا رجعة فيه عن برنامجها للأسلحة النووية، التزاماً بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
وفي السياق ذاته، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقرير مديرها العام بشأن الضمانات في كوريا الشمالية، مشيرة إلى زيادة كبيرة في قدرة بيونج يانج على تخصيب اليورانيوم وتوسع منشآتها النووية الرئيسية.
كيم: الوضع النووي الكوري الشمالي "مطلق"
أكدت كيم يو جونج أن هذه الدعوات "مجرد ضوضاء وليست مفاجئة ولا بالجديدة"، مشددة على أن اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية لن تؤثر على إرادة كوريا الشمالية في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن مصالحها العليا.
وأوضحت أن وضع كوريا الشمالية كدولة نووية "راسخ ومطلق ولا يمكن التراجع عنه"، مؤكدة أن المكانة النووية للبلاد باتت ثابتة ومستقرة من الناحيتين المادية والقانونية.
وأضافت: "لا يمكن لأي كان أو أي شيء عكس التغييرات الجوهرية في قوة البلاد ومكانتها أو إيقافها في المستقبل".
تدشين مدمرة جديدة ضمن منظومة الردع النووي
وفي تطور منفصل، دشن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الأسبوع الماضي أحدث مدمرة في أسطول بلاده، معلناً أنها ستكون جزءاً من منظومة الردع النووي ويمكنها شن "ضربات انتقامية مدمرة"، دون توضيح ما إذا كانت السفينة تحمل أسلحة نووية.
وجرت مراسم التدشين في مدينة وونسان الساحلية شرق البلاد، حيث أوضح كيم جونج أون أن نشر السفينة الجديدة في البحر الشرقي لشبه الجزيرة الكورية "يبعث برسالة واضحة إلى خصوم البلاد".
وأشار إلى أن المدمرة "كانج كون" التي تزن 5,000 طن هي ثاني سفينة حربية من فئتها تدخل الخدمة بعد تدشين المدمرة "تشو هيون" على الساحل الغربي قبل نحو ثلاثة أشهر.






