هدد وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بملاحقة كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، مؤكدا أنهم لا يزالون على «قائمة الاستهداف»، وكاشفا أن قيادات الحركة نجت من الضربة الإسرائيلية التي استهدفتها في قطر العام الماضي بسبب خلل، قبل أن يتوعد بمحاولة استهدافهم مجددا.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع إعلان الاحتلال اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، بغارة على مدينة غزة.
وقال كاتس في بيان مصور إن جيش الاحتلال قتل البيك «في إطار سلسلة العمليات المستمرة ضد قادة حماس في غزة»، مضيفا أن «قادة حماس في الخارج هم أيضا على قائمة الاستهداف».
وأوضح أن قادة حماس الذين قال إنهم لعبوا أدوارا محورية في هجوم السابع من أكتوبر 2023 لن يفلتوا من الملاحقة، مؤكدا استمرار استهداف قيادات الحركة داخل قطاع غزة وخارجه.
كاتس يكشف سبب نجاة قادة حماس في قطر
وفي إشارة مباشرة إلى الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر 2025، قال كاتس إن القادة «نجوا مرة بسبب خلل»، مضيفا: «المرة المقبلة ستأتي».
وكان الاحتلال قد استهدف في 9 سبتمبر 2025 قيادات من حماس في قطر، بينما أكدت مصادر في الحركة آنذاك نجاة أعضاء فريق التفاوض المستهدفين من الضربة، التي أسفرت عن مقتل أفراد آخرين، بينهم عنصر أمن قطري.
ولم يقدم كاتس تفاصيل بشأن طبيعة «الخلل» الذي قال إنه حال دون مقتل قادة حماس خلال الضربة السابقة، كما لم يحدد أسماء القيادات الموجودة حاليا على قائمة الاستهداف أو الدول التي قد تشملها عمليات إسرائيلية محتملة.






