هل ترأس فرنسا امرأة.. المنافسة تحتدم بين ماكرون ولوبن

هل ترأس فرنسا امرأة.. المنافسة تحتدم بين ماكرون ولوبن
لافتات للمرشحين بانتخابات الرئاسة الفرنسية

انطلقت، اليوم الأحد، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بمشاركة 48.7 مليون ناخب، يتم فيها اختيار مرشحين اثنين من بين 12 مرشحا يتواجهان في الجولة الثانية التي تنعقد في الرابع والعشرين من أبريل الجاري.

وعلى الأرجح، كما نقلت شبكة «العربية»، ستظهر المؤشرات الأولية للنتائج مساء اليوم الأحد بعد إغلاق آخر مراكز الاقتراع، وهي نتائج قد تحمل بعض المفاجآت كما يتوقع مراقبون.

اقرأ أيضاً
في انتخابات الرئاسة الفرنسية.. هؤلاء المرشحون الأوفر حظًا
 لافتات للمرشحين بانتخابات الرئاسة الفرنسية

وسبق وأظهرت استطلاعات عدة للرأي أُجريت خلال الفترة السابق أن الرئيس الحالي، إمانويل ماكرون، والمرشحة المنتمية لليمين المتطرف، ماري لوبن، هما الأوفر حظا للتأهل إلى الجولة الثانية من الانتخابات، وأظهرت كذلك تقلص الفارق بينهما.

هل تقود امرأة فرنسا؟

رغم تفوق ماكرون في غالبية استطلاعات الرأي حتى الآن، إلا أن الاستطلاعات لا تستبعد فوز لوبن، مع الأخذ في الاعتبار هامش الخطأ، ما سيمثل سابقة مزدوجة في ظل الجمهورية الفرنسية الخامسة التي لم يسبق أن حكمتها امرأة أو سياسي من اليمين المتطرف.

وقد تحمل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بعض المفاجآت، خصوصا بسبب العدد الكبير جدا من الناخبين الذين ما زالوا مترددين وعامل الامتناع الهائل عن التصويت.

وفي هذا السياق، أكد الخبير السياسي باسكال بيرينو، أن «هذا الاقتراع هو الأول الذي تبلغ فيه نسبة الأشخاص المترددين أو الذين غيروا موقفهم هذا المستوى مع 50% تقريبا».

واستغرقت لوبن فترة من الوقت لاستيعاب خسارتها بانتخابات العام 2017 أمام ماكرون، واستعادت بريقها إلى حد أنها قدمت نفسها خلال آخر تجمع نظمته، الجمعة، بأنها تمثل «فرنسا الهادئة في مواجهة إيمانويل ماكرون العدواني والمضطرب».

كما ظهرت على أنها «معتدلة» بفضل خطاب زمور المتشدد ضد الإسلام والهجرة. وركزت حملتها على القوة الشرائية، الشاغل الرئيسي للشعب الفرنسي القلق بشأن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

وبهذا دغدغت مشاعر آلاف الفرنسيين، رغم ميل المجتمع الفرنسي بشكل عام إلى الخطاب المعتدل عادة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa