قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية نجم القصاب، إن «العشائر الآن بدأت تساند رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي».
وأضاف «القصاب»، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن «عملية «صولة الفجر» التي انطلقت ضد الفساد في العراق هي بداية الإصلاح، وذلك بخلاف ما حدث مع حكومة مصطفى الكاظمي، التي كانت أول حكومة تواجه الفساد وتعيد الأموال إلى خزينة الدولة لكنها لم تنجح وقتها أمام قوة الفصائل التي كانت تمتلك السلاح ووقوف إيران ضد الكاظمي».
وتابع الباحث في الشؤون السياسية، أن «الأوضاع الحالية مختلفة عن ذي قبل حيث تراجع إيران وخسارتها التي سجلت في دول المنطقة وفي الداخل الإيراني بانهيار اقتصاد طهران؛ ما أدى إلى تراجع دور إيران في العراق الذي بدأت أجهزته القضائية تصدر قرارات فاعلة، لافتا إلى أن حصر السلاح بيد الدولة العراقية هو مطلب داخلي في البلاد».