قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني إن سيطرة جماعة الحوثيين على مضيق باب المندب تمثل خطوة باتجاه ما وصفه بـ«هزيمة أكبر» للولايات المتحدة في المنطقة، في وقت تتزايد فيه أهمية الممر البحري الاستراتيجي مع استمرار المواجهة بين طهران وواشنطن.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن يكون لها دور في ترتيبات الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن إيران ستشارك في رسم مستقبل أمن المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات والتطورات الميدانية في عدد من الجبهات المرتبطة بالصراع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقدم ميداني كبير للحوثيين على الساحل الغربي لليمن، إذ أفادت تقارير في سبتمبر بأن الجماعة اليمنية المدعومة من إيران سيطرت على مناطق ساحلية وجزر استراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، بما عزز نفوذها على أحد أهم الممرات البحرية التي تربط خليج عدن بالبحر الأحمر.
ويكتسب باب المندب أهمية إضافية في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال المواجهة الأميركية الإيرانية، ما جعل طرق البحر الأحمر أكثر أهمية بالنسبة لحركة التجارة وإمدادات الطاقة. وتشير تقديرات إلى أن نحو 12% من التجارة العالمية كانت تمر عبر باب المندب، بما في ذلك جزء مهم من حركة الحاويات بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس.





