تنتهي اليوم الأحد مهلة مدتها ثمانية أيام منحها الاتحاد الأوروبي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة، وأعلنت سبع دول في الاتحاد الاوروبي اعتزامها الاعتراف بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسًا للبلاد بعد انتهاء المهلة.
ورفض مادورو بالفعل مطلب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا، ووصفه بأنه "وقح"، قائلًا لمؤيديه في اجتماع حاشد يوم السبت "أنا الرئيس الحقيقي لفنزويلا."
وخرج أكثر من 100 ألف فنزويلي إلى الشوارع في العاصمة كاراكاس، السبت، للمطالبة بإقصاء الرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال خوان جوايدو، زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد للحشود، إن «التغيير في فنزويلا قريب جدًّا جدًّا».
وقال جوايدو -خلال الاحتجاج-: «نقسم أن نظل في الشوارع إلى أن تتحقق الحرية وتتشكل حكومة مؤقتة وتجرى انتخابات جديدة».
ورحّب جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا للبلاد في 23 يناير، بإعلان صدر في وقت سابق اليوم عن الجنرال البارز بالقوات الجوية فرانسيسكو يانيز، بالانشقاق عن مادورو، قائلًا: «أي مسؤول ينحاز للدستور مرحب به».
وعلى بُعد خمسة كيلومترات من احتجاج جوايدو الحاشد المطالب بتغيير النظام، خاطب مادورو عشرات الآلاف من أنصاره قائلًا، إنه لن يرضخ لمطلب المتظاهرين بإجراء انتخابات رئاسية.
وشدّد على أنه الرئيس الشرعي لفنزويلا، وأنه سيواصل الحكم.
وذكر: «فنزويلا تعيش في سلام، والقوات المسلحة البوليفارية أكثر ولاء من أي وقت مضى تحت قيادتي».
يأتي ذلك بينما اقترح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، السبت، إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، في إطار مساعيه لمعالجة الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.
وجاء اقتراح مادورو خلال كلمة أمام أنصاره في العاصمة كاراكاس. مشيرًا إلى إمكانية إجراء الانتخابات العام الجاري. وكان الموعد المقرر للانتخابات التشريعية القادمة هو العام المقبل 2020.
