أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التزام مملكة البحرين الثابت مع الأشقاء بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية؛ لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواجهة جميع التحديات دون استثناء، وخصوصًا التحدي المتمثل بالأزمة القطرية.
وشدد ملك البحرين على ضرورة أن تتوقف قطر عن دعم وتمويل الإرهاب، وأن تفي بالشروط التي تم الإعلان عنها ونصت عليها الاتفاقيات التي أبرمت في هذا الإطار وكل ما تزامن معها من مطالب عادلة.
جاء ذلك خلال استقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصخير مساء الثلاثاء، كبار المسؤولين بالمملكة، بحضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
وعقب اللقاء، نقل وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، عن الملك حمد بن عيسى، تأكيده أن دعم قطر للتطرف والإرهاب، وسعيها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، يمثل تحديًا خطيرًا يهدد سلامة دول المنطقة، وفقًا لوكالة «أنباء البحرين».
وأشار وزير الخارجية البحريني، إلى أن الملك كان واضحًا في أن مملكة البحرين ستبقى ثابتة على مواقفها الأصيلة النابعة من حرصها على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن التزام نظام الدوحة باتفاقي الرياض 2013 و2014، وكل ما تزامن معها من مطالب عادلة، السبيل الوحيد لحل أزمتها، «وإلا فهي مستمرة في تماديها وعدوانها على دولنا وشعوبنا، وهو ما نرفضه جميعًا كدول تسعى لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
وتابع: «جلالة الملك تقدم بالشكر إلى الأشقاء في السعودية والإمارات والكويت، على مواقفهم الأخوية الداعمة لجهود التنمية في مملكة البحرين، بما يجسد روابط الأخوة والمصير المشترك، وما يربط بين دولنا من علاقات راسخة تستند إلى تاريخ عريق من المحبة والتعاضد».
