كشفت مصادر بوزارة الخارجية الألمانية، اليوم الثلاثاء، عن احتمالية قوية لتوجه المستشارة أنجيلا ميركل، بشكل عاجل إلى المغرب؛ للمشاركة في أعمال المؤتمر العالمي للهجرة.
وكانت برلين أعلنت دعمها التام لسياسات المغرب الرامية للحد من موجات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها، حصلت "عاجل" على نسخة منه، إن المغرب "يبذل جهودًا لتنفيذ سياسة الهجرة واللجوء وفقًا للمعايير الدولية، وذلك بدعم ألماني".
وتشترك المغرب مع ألمانيا في رئاسة المنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية منذ عام 2017، والذي سيعقد في مراكش بين يومي 5 و7 ديسمبر هذا العام، كما ستستضيف الرباط بعد ذلك مؤتمر اعتماد الاتفاق العالمي للهجرة في 10 و 11 ديسمبر أيضًا.
وكانت ألمانيا وإسبانيا اتفقتا الصيف الماضي، حسب هيئة الإذاعة الألمانية، على تقديم دعم أكبر للمغرب للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وذلك على اعتبار أن البلد العربي المواجه لأوروبا يعد ممرًا تقليديًا للعبور إلى القارة العجوز.
يشار إلى أن ألمانيا طالما طلبت من بلدان الشمال الإفريقي كمصر وليبيا والجزائر وتونس والمغرب، إقامة معسكرات لاستقبال اللاجئين المبعدين من ألمانيا إلى حين تقرير مصيرهم، غير أن الطلب الألماني دائمًا ما يقابل بالرفض.
قبل أن تتبنى المغرب مشروعًا جديدًا يعتمد على الحصول على دعم أوروبي للإسهام في تنمية دول الصراع في أفريقيا والشرق الأوسط، بهدف وأد أسباب الهجرة من جذورها.
وتحصل المغرب بموجب مشروعها الجديد على إعانات بملايين اليوروهات، لأجل مواجهة موجات الهجرة العابرة عبر أراضيها، حيث وعدت برلين أثناء المفاوضات، التي أجريت في أكتوبر الماضي، بدعم المملكة المغربية بمبلغ 151.7 مليون يورو.
