عبر ثلاثة أرباع الشعب الفرنسي عن عدم سعادتهم بالطريقة التي يدير بها الرئيس، إيمانويل ماكرون، وحكومته البلاد، وأن الأغلبية (بحسب نتائج استطلاع للرأي) ترغب في رؤية المزيد من الإجراءات لتحسين دخول الأسر.
يأتي هذا فيما قال 25% فقط ممن استطلعت آراءهم مؤسسة أودوكسا ومؤسسة دنتسو الاستشارية لصالح إذاعة فرانس إنفو وصحيفة فيجارو: إنهم راضون عن إجراءات الحكومة الفرنسية منذ صعود ماكرون للسلطة في منتصف 2017.
وشمل الاستطلاع 1004 أشخاص وأجري يومي الثاني والثالث من يناير الجاري، وحدد 54% من المشاركين في الاستطلاع أهم الأولويات السياسية في "إيجاد تدابير لتعزيز القوة الشرائية"، بالتزامن مع موجة احتجاجات "السترات الصفراء" التي هزَّت رئاسة ماكرون، خلال الشهرين الماضيين.
وأمام هذا التحدي، تعهد ماكرون بالمضي قدمًا في تعهدات الإصلاح الأخرى (التعامل مع إعانات البطالة، إصلاح الخدمة المدنية) مع تراجع التأييد لاحتجاجات السترات الصفراء، التي تسبَّبت في تعطل مظاهر الحياة في العاصمة باريس ومدن كبرى أخرى، غير أنَّ 55% ممن شملهم الاستطلاع قالوا: إنهم يعتقدون أن الاحتجاجات يجب أن تستمر.
