أعلنت السلطات الروسية، الأحد، رصد أكثر من 1,000 هجوم سيبراني استهدف الانتخابات التشريعية، تزامنًا مع اليوم الثالث والأخير من التصويت، وسط اتهامات بمحاولات لعرقلة العملية الانتخابية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول روسي أن الهجمات استهدفت أنظمة مرتبطة بالتصويت، فيما أكدت لجنة الانتخابات المركزية تعرض هذه الأنظمة لهجمات إلكترونية خلال عملية الاقتراع.
وأوضحت إيلا بامفيلوفا، رئيسة لجنة الانتخابات المركزية، أن نظام التصويت الإلكتروني في موسكو تعرض لهجمات إلكترونية "قوية جدًا" طوال الليل، واستمرت بصورة شبه متواصلة، دون تحديد الجهة المسؤولة عنها.
ورغم الهجمات، أكدت السلطات الروسية أن نظام التصويت الإلكتروني واصل العمل بشكل طبيعي، ولم تتوقف عملية الاقتراع.
كما أشارت بامفيلوفا إلى أعمال استهدفت خطوط الاتصالات في أقصى الشرق الروسي، ووصفتها بأنها "عمل تخريبي متعمد" يهدف إلى عرقلة التصويت.
وكانت بامفيلوفا قد حذرت قبل بدء الاقتراع من زيادة كبيرة في الهجمات على النظام الانتخابي وبنيته التحتية، مؤكدة أن وتيرتها وكثافتها غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، بحسب وكالة إنترفاكس الروسية.
هجمات بالمسيّرات تواكب الهجمات السيبرانية
تزامنت الهجمات السيبرانية مع هجوم أوكراني واسع بالطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض أكثر من 1,100 مسيّرة خلال الليل.
فيما ذكر عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن 450 مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة، متهمًا أوكرانيا بمحاولة التأثير على الانتخابات، إلا أن التصويت لم يتعطل.
ولم تعلن كييف أن الانتخابات كانت هدفًا للهجوم. وبشأن الهجمات السيبرانية، لم تتضمن المعلومات الأولية أدلة مستقلة تحدد الجهة المنفذة، في حين اتهمت موسكو أوكرانيا قبل بدء التصويت بالسعي لعرقلة الانتخابات، وهو اتهام لم تعلق عليه أوكرانيا.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية الروسية تُجرى على مدى ثلاثة أيام، من 18 إلى 20 سبتمبر، لاختيار 450 نائبًا في مجلس الدوما.






